المقال يتساءل عما إذا كان الوقت في صالح ترامب في صراعه مع إيران، رغم ادعاءاته بأن إيران فقدت قدراتها العسكرية واقتصادها مدمر. يشير الكاتب إلى أن ترامب لم يتمكن من توجيه ضربة قاضية أو فرض شروطه، ويستمر في مفاوضات متعثرة. يعتمد ترامب على الضغط الاقتصادي وحصار الموانئ الإيرانية، لكن الكاتب يوضح أن إيران لديها طرق للتحايل على الحصار، خاصة عبر الصين التي تعد مستوردًا رئيسيًا للنفط الإيراني. فشل ترامب في فرض حصار على السفن الصينية يكشف عن قصور في حساباته واعتماده على رأيه دون خبراء. يبرز الكاتب أن الصين قادرة على إجهاض الحصار وحتى الرد عسكريًا أو اقتصاديًا ضد الولايات المتحدة، مما يجعل موقف ترامب أكثر صعوبة بمرور الوقت.