يتناول المقال إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمجها بمؤسسات الدولة، كخطوة نحو استعادة سيادة الدولة. ويأتي هذا التحرك ضمن توجه إقليمي لمعالجة وجود قوى مسلحة خارج سيطرة الدولة. ستربح دمشق من هذا الدمج استعادة حقول النفط والغاز، والأراضي الخصبة في الحسكة والرقة، وفتح طرق التجارة، وتسلم إدارة معتقلي داعش، بالإضافة إلى تهدئة المخاوف التركية بشأن الكيان الكردي وتقليل الذرائع الإسرائيلية. لكن نجاح هذه المكاسب مرهون باستمرار التوافق والتغلب على المعوقات. ويحذر المقال من تكرار التجربة السودانية الفاشلة في الدمج، مؤكداً أن الانجرار للحرب يعني الدخول في دوامة لا نهاية لها، مشابهاً لما يحدث في أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران.