يناقش المقال القلق العالمي المتصاعد بشأن إغلاق مضيق هرمز المحتمل نتيجة التوترات الأمريكية-الإيرانية. يؤكد علاء السعيد أن العالم لن يتحمل هذا الإغلاق، فالأزمة ستتجاوز بعدها الاقتصادي لتزعزع استقرار النظام العالمي، مهددة أسعار الطاقة والنقل والصناعة والغذاء. ويشير إلى أن محاولات احتواء الأزمة بالاحتياطيات مؤقتة، حيث يؤدي استمرار الإغلاق إلى استنزاف الموارد وتحويل الأزمة إلى مشكلة سياسية داخلية. ويرى الدكتور محمد عبادي أن إيران نجحت في نقل صدمة الحرب إلى جميع الدول، جاعلة العالم يختبر حصاراً مماثلاً. ويختتم المقال بأن إغلاق هرمز اختبار حقيقي للنظام الدولي، ما دفع الولايات المتحدة لإعادة حساباتها بسبب الضغوط العالمية.