واصل الجيش السوداني تقدمه في المناطق الغربية من شمال كردفان، والنيل الأزرق، ومناطق قرب الحدود الإثيوبية، محققاً انتصارات على ميليشيا الدعم السريع. شن الجيش غارات على مواقع الدعم السريع غربي شمال كردفان وأسقط مسيرة معادية. في المقابل، تصدت القوات السودانية لهجوم من الميليشيا بالطائرات المسيرة استهدف مرافق مدنية وعسكرية بمدينة الأبيض. تزايدت عمليات النزوح في دارفور، حيث نزح نحو ألف شخص من أم برّو بشمال دارفور إلى تشاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وانتهاكات الدعم السريع بحق المدنيين، وحذرت منظمة دولية من توتر الوضع مع استمرار المراقبة.