ارتفعت تكاليف شحن القمح الروسي والأوكراني بنسبة 110% في سبتمبر بسبب الاضطرابات والهجمات في موانئ البحر الأسود، مما رفع سعر طن القمح عالمياً إلى 320 دولاراً. تعتمد مصر بشكل كبير على هذين المصدرين (80% من وارداتها)، ما يجعلها عرضة لتأثير مباشر على تكاليف الاستيراد. ستقوم هيئة السلع التموينية باستئناف استيراد القمح الشهر المقبل، وقد تبحث عن بدائل لمواجهة التوترات. على الرغم من أن المخزون المحلي يكفي حتى مارس 2027 وزيادة الإنتاج، إلا أن ارتفاع تكاليف الشحن وتكدس السفن بالموانئ يؤدي إلى زيادة أسعار الدقيق محلياً.