أعلن البيت الأبيض عدم وجود مفاوضات جدية مع إيران حالياً، مؤكداً أن جميع الخيارات، بما فيها الدبلوماسية والعسكرية، مفتوحة أمام الرئيس الأمريكي. وشدد على استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، مع الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً باستثناء السفن المتعاونة مع الموانئ الإيرانية. في سياق متصل، أدت الحرب المحتملة إلى استنزاف ميزانية البحرية الأمريكية ومخاوف بشأن جاهزيتها، خصوصاً مع تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي. بينما ربط وزير الخارجية الروسي، لافروف، إعادة فتح مضيق هرمز بتخفيف العقوبات. يُنظر إلى استراتيجية إيران على أنها الصمود في مواجهة هذه الضغوط.