جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها لجنوب لبنان، مستهدفة بلدتي حولا ووادي السلوقي، وتزامن ذلك مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتفجير ضخم بالمنصوري. وتأتي هذه الاعتداءات رغم اتفاق يونيو برعاية أمريكية يقتضي انسحاباً إسرائيلياً ونشر الجيش اللبناني لنزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله. ونقلت إسرائيل عبر رسائل إلى واشنطن عدم رضاها عن أداء الجيش اللبناني، زاعمة فشل مشروع «المناطق التجريبية»؛ لأنه لا يدمر البنى التحتية التابعة لحزب الله. كما اتهمت إسرائيل الجيش اللبناني بعدم فحص الأسلحة، وأن قائده يخشى مواجهة قادة حزب الله، مما يدفع إسرائيل لعدم التعجل باتفاقات إضافية.