يركز المقال على استفادة تطوير التعليم المصري من التجربة اليابانية، التي تعد مفتاحًا لتقدم التعليم في مصر. تم نقل الخبرة اليابانية عبر المدارس اليابانية التي تركز على تنمية العمل الجماعي. أكد الرئيس السيسي خلال استقباله رئيس جامعة هيروشيما على الشراكة الممتدة في مجال التعليم بين البلدين، ورغبة مصر في توسيع التعاون ليشمل تطوير المناهج ومواكبة أحدث تطبيقات التكنولوجيا التعليمية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لتأهيل أجيال قادرة على التعامل مع متطلبات العصر. كما يمتد التعاون إلى المجال الطبي، ويشمل تنمية مهارات الأطباء المصريين بنظام "توكاتسو" واستخدام الروبوت الجراحي الياباني، مما يعكس الفائدة الكبيرة للجامعات المصرية من التطور الياباني في مختلف فروع العلم.