تتناول المقالة تفاقم حرائق الغابات في إندونيسيا عام 2026 نتيجة لظاهرة «إل نينيو» المناخية، مما جعلها من أسوأ الكوارث البيئية. أسفرت الحرائق عن موجة دخان سامة عابرة للحدود وأعباء صحية وبيئية جسيمة على السكان والدول المجاورة. ووفقًا لبيانات "نوسانتارا أطلس"، تركزت الأضرار الأشد في سومطرة وكاليمانتان وبابوا، حيث احترقت مساحة تتجاوز 895,657 هكتارًا منذ يناير، بزيادة 34% عن 2019. بلغت الانبعاثات 19.7 مليون طن متري في الأسبوع الأول من سبتمبر، ما يمثل أكثر من ثلث الإجمالي العالمي. ارتفعت حالات أمراض الجهاز التنفسي إلى 113,336 شخصًا بحلول 9 سبتمبر. مدير منصة "نوسانتارا أطلس" أكد أن حرائق هذا العام أعلى بكثير مما كانت عليه في 2019 أو حتى 2023.