يناقش المقال فيلم "نازا" الوثائقي الإسرائيلي الذي فاز بجائزة في مهرجان البندقية السينمائي، مسلطاً الضوء على الجدل حوله. يعتمد الفيلم على شهادات مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين، ويكشف عن استخدام إسرائيل للذكاء الاصطناعي والخوارزميات في استهداف الفلسطينيين بغزة، مما أدى لمقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، ويُعتبر المدنيون "أعراضاً جانبية" ضمن العملية العسكرية. رغم تصفيق الأوروبيين للفيلم، واجه رد فعل إسرائيلي رسمي غاضب؛ حيث اتهم رئيس الوزراء نتنياهو ومسؤولون آخرون مخرجيه بالخيانة وهددوا بسحب جنسيتهم. يتساءل الكاتب عن سبب عدم إنتاج العرب لعمل مماثل لفضح ممارسات إسرائيل الوحشية.