يبدو أن الولايات المتحدة تعيد تقييم استراتيجية "الخنق الاقتصادي" ضد إيران، رغم إعلان ترامب عدم الاستعجال. تهدف العقوبات المشددة إلى الضغط على إيران، التي اعتادت على تجاوزها، وتهدد واشنطن بمعاقبة كل من لا يشاركها. يرى المقال أن هذا النهج قد يؤدي إلى أزمة تجارية عالمية تؤثر على أمريكا نفسها. ترفض الصين العقوبات الأحادية، بينما تسعى دول أخرى لتأمين الطاقة والاستقرار. يواجه الأمريكيون تحدياً في فرض عقوبات قد تفجر حرباً تجارية عالمية (مثال كندا). يركز المقال على خطرين لواشنطن: دفع الدول نحو نظام مالي بديل، وتحمل المواطن الأمريكي تكاليف العقوبات والحرب، وهو أمر صعب خاصة قبل الانتخابات الحاسمة.