أدانت مصر بشدة اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك انتهاكاً لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم. وحذرت مصر من تفاقم التوتر والتصعيد، مؤكدة ضرورة وقف الإجراءات الأحادية والالتزام بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات. كما رفضت مصر أي محاولات لتغيير الهوية العربية والإسلامية للقدس. وذكر المقال أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قاد الاقتحام بالتزامن مع يوم الغفران، حيث أدى نحو ٥٧٠ مستوطناً طقوساً في باحات المسجد.