يتناول المقال «جغرافيا الجوع» وتأثير إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي، محذراً من أن ذلك سيدفع 45 مليون شخص إلى الفقر والهزال. ويشير إلى تحول بوصلة الأمن العالمي من النفط إلى الغذاء، حيث أصبحت الممرات المائية نقاط توتر تهدد إمدادات الوقود والأسمدة، مما يرفع تكاليف الإنتاج الزراعي وأسعار السلع الأساسية. وتوضح الفاو وبرنامج الأغذية العالمي أن الخسائر الاقتصادية في أفريقيا وجنوب آسيا ستكون أكبر بعشرة إلى عشرين ضعفاً مقارنة بأوروبا وأمريكا. ويقترح خبراء إنشاء «ممر غذائي آمن» لتأمين سلاسل الإمداد وتحييدها عن الصراعات السياسية، تحاشياً لانتشار الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن غلاء المعيشة.