يناقش المقال اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب في 22 سبتمبر 2026 مع قادة المنطقة، متسائلاً إن كان يهدف للتصعيد ضد إيران أم لإنهاء الحرب. ويرجح الكاتب خيار إنهاء الحرب، مستنداً إلى ثلاثة تحولات رئيسية: تآكل النفوذ العسكري والأمني الأمريكي بالمنطقة، تحول مضيق هرمز لمكسب استراتيجي إيراني، وانتقال النظام الإقليمي من أحادي القطبية إلى متعدد الأقطاب بمشاركة الصين وروسيا والهند. ويضيف أن الفشل الأمريكي في حماية الحلفاء وقواعده، وضعف الاقتصاد، ونقص الذخائر، إضافة إلى تمرد الجمهوريين، ونجاح الحوثيين باليمن في السيطرة على باب المندب، كلها عوامل تدفع الولايات المتحدة نحو التهدئة والعزوف عن التدخل، مما يعزز النفوذ الإيراني.