يدين المقال بشدة الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، واصفاً إياها بالإبادة الجماعية التي فاقت كل الحدود الإنسانية. ويشير إلى تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "بن غفير" التي تحرض على قتل الفلسطينيين، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي مسؤول عن قتل وإصابة مئات الآلاف، وتهجير السكان، واحتلال أراضيهم. يصف المقال المستوطنين بأنهم "لصوص ومعتدون" يمارسون القتل والإرهاب بدعم من الجيش الإسرائيلي، ويتسببون في مجاعة الأطفال ونقص الغذاء والماء. ويختتم بالتأكيد على أن هذه الجرائم تدفع إلى قطع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي لأن مرتكبيها "ليسوا بشراً".