طالبت القاهرة بإنهاء الأزمة السودانية عبر عملية سياسية ذات ملكية سودانية، رافضة أي تدخلات خارجية، بهدف استعادة الأمن والاستقرار في السودان وترسيخ السلام بالقرن الإفريقي. جاء ذلك خلال اتصالات أجراها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس. وجدد عبد العاطي دعم مصر لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود للتوصل إلى حل سياسي شامل يضمن إنهاء معاناة المدنيين ويصون وحدة السودان وسلامة أراضيه. كما تبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر.