يتناول المقال حالة الارتباك والصراع في المنطقة، متسائلاً "من نصدق؟" في ظل غياب الحقيقة وتعدد الروايات المتناقضة. يشير الكاتب إلى تصريحات ترامب المتضاربة حول الحرب مع إيران، وعدوان إسرائيل المستمر على سوريا ولبنان، وتذبذب المواقف العربية بين التطبيع والرفض تجاه إيران. يؤكد المقال أن إيران ترفض بقاء القواعد الأمريكية بالخليج، مع استمرار صراعات بلا حسم ولا وضوح، تاركة العالم العربي في حالة يأس واستسلام. يخلص الكاتب إلى أن الحروب الحالية ليست تقليدية، بل يلعب الإعلام دورًا حاسمًا فيها عبر التضليل وتشويه الحقائق.