تشير مجلة «أتلانتيك» الأمريكية إلى أن إدارة ترامب، بعد أشهر من الصراع مع إيران، استقرت على مسار الضغط الاقتصادي الطويل الأمد. فقد عجز الرئيس عن إنهاء الصراع وفقدت حملات القصف فاعليتها، وتناقصت مخزونات الذخائر الأمريكية بشكل كبير، بينما تعثرت الجهود الدبلوماسية. وتوضح المجلة أن العقوبات الاقتصادية، بالرغم من هدفها بدفع إيران للتفاوض، تعمل أيضاً كأداة سياسية للبيت الأبيض لإظهار التحرك وتقليل الحديث عن الحرب التي أصبحت عبئاً سياسياً. وتؤكد أن الأهداف الحربية لترامب كانت غير واضحة وتغيرت، ولم تتحقق بشكل كامل مع استمرار تهديدات إيران. وتشير إلى أن الاستنزاف العسكري الأمريكي يجعل المسار الاقتصادي خياراً اضطرارياً أكثر منه استراتيجية مدروسة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.