يسلط المقال الضوء على استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في غزة جراء قصف إسرائيلي بطائرة مسيرة، بينما أصيب آخر في الضفة الغربية، واستشهد أربعة آخرون في عمليات اغتيال منفصلة. يحذر المقال من أن جرائم المستوطنين و"إرهابهم" قد تدفع الضفة الغربية نحو انفجار واسع، وهي تحذيرات تصاعدت داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وبحسب التقارير، تجاهل بنيامين نتنياهو هذه التحذيرات، بما في ذلك تحذيرات شخصية من رئيس الأركان إيال زامير. كما يتناول المقال إمكانية طرد ممثلين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق المدني-العسكري بسبب انتقاداتهم لسياسة الحكومة الإسرائيلية.