كشفت صحيفة الجارديان أن الحرب التي تشنها إدارة ترامب ضد إيران قد دفعت البحرية الأمريكية إلى أزمة مالية حادة، مما استلزم تحويل أموال مخصصة لرواتب الأفراد وبنود أساسية أخرى لتمويل العمليات القتالية الطارئة. وقد نتج عن ذلك عجز في حسابات الرواتب، وتأجيل أعمال صيانة غير طارئة، واستنزاف مخزونات الذخائر. حذر مسؤولون بالبحرية، منهم الأدميرال داريل كاودل، الكونجرس من تفاقم الأزمة، مشيرين إلى أن ميزانية عام 2026 لم تتضمن تكاليف هذه الحرب. ورغم طلب الإدارة مبالغ إضافية ضخمة، إلا أن شعبية الحرب المتراجعة تزيد من تعقيد الوضع وتهدد جاهزية البحرية للمستقبل.