يتناول المقال ما إذا كان الحصار الاقتصادي سيسقط النظام الإيراني، مؤكداً أنه ليس رصاصة مباشرة بل حريق بطيء ينهك المجتمع ويزيد كلفة المعيشة. يرى الكاتب أن النظام الإيراني، بفضل جغرافياه وخبرته في تجاوز العقوبات، يمتلك آليات للمقاومة عبر الصين والجوار، مستخدماً مضيق هرمز كورقة ضغط. يشير المقال إلى أن الفقر وحده لا يسقط الأنظمة الأيديولوجية؛ بل يتطلب انقسام النخب أو ظهور بديل سياسي. يفرق بين الحصار الهادف لتغيير السلوك (الذي قد ينجح بالمفاوضات) والحصار الهادف لإسقاط النظام (الذي قد يؤدي لكارثة طويلة ومزيد من التعنت)، ويختتم بأن الحصار الحالي خنق غير مكتمل يضغط على الرقبة لكنه يترك فتحات للتنفس، ويرفع الألم لكنه لا يضمن الموت السياسي.