يكشف مقال من "إيران إنترناشيونال" عن انقسامات حادة داخل إيران حول التعامل مع الولايات المتحدة. الرئيس بزشكيان يدعم المسار الدبلوماسي والمفاوضات، مؤكداً أن الاتفاقات تستهدف كرامة إيران ومصالحها الوطنية لا التنازل. رئيس البرلمان قاليباف يؤيد الدبلوماسية، محذراً من أن الانقسامات الداخلية تخدم خصوم البلاد وتضعف الجبهة. في المقابل، يتمسك الحرس الثوري بمفهوم "العمق الاستراتيجي" ومواجهة التهديدات قبل الوصول للحدود الإيرانية. كما تطالب صحيفة "كيهان" المتشددة بشن هجمات صاروخية على المصالح الأمريكية رداً على العقوبات، معتبرة أن سياسة التفاوض تهرب من المسؤولية. هذا التباين يعكس تحدي الموازنة بين الدبلوماسية والحفاظ على القدرات الإقليمية.