يتناول المقال المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب، متضمناً عشر نقاط تشمل وقف إطلاق النار، إدارة مضيق هرمز، رفع العقوبات، والتعامل مع الملف النووي بشكل تدريجي. يشير الكاتب إلى أن إيران، رغم قوتها، تخشى استئناف الحرب وتداعياتها الداخلية، بينما تمارس إسرائيل وداعموها ضغوطاً على ترامب لاستمرارها رغم الأضرار الاقتصادية الأمريكية والعالمية المحتملة. ويرى ميرشايمر أن المقترح الإيراني أعاد ترتيب الأولويات للتفاوض. يرى المقال أن فشل الضغط العسكري والاقتصادي يعني عدم قدرة أمريكا على إنهاء الحرب دون نصر حاسم. ويحذر من أن تجدد الصراع سيزيد التضخم ويفاقم أزمات الطاقة والغذاء عالمياً، مؤكداً مصلحة العالم في حل الأزمة ودور محتمل لأوروبا والصين وروسيا.