تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد إجراءاتها في القدس والضفة الغربية، متزامنة مع الأعياد اليهودية، مما يعجل بانتفاضة جديدة. تركز التصعيد على إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين، حيث لم يُرفع الأذان فيه لـ 91 يومًا متتاليًا، أي 455 وقت صلاة. شملت الإجراءات حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشباب، ونقل المعتقلين إلى مراكز تحقيق، بالإضافة إلى اقتحامات للمسجد الأقصى من قبل مئات المستوطنين بحراسة الشرطة، وحظر التجول في بعض المناطق. كما تم إغلاق المؤسسات التعليمية والمحلات التجارية، ومنع أعمال الترميم، مما زاد من حالة الخوف والترقب.