يشير المقال إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بـ «دبلوماسية تكسير العظام». تسعى إيران لإثبات سيطرتها الاقتصادية عبر مضيق هرمز، بينما تحاول أمريكا تدمير اقتصادها بالحصار. فشلت المفاوضات الأخيرة في إسلام أباد، حيث رفضت إيران المطالب الأمريكية بوقف تخصيب اليورانيوم. يرى مسؤولون أمريكيون أن طهران غير جادة في التفاوض، ويُعتقد أن ترامب يفضل القوة العسكرية. كما يسلط المقال الضوء على دور روسيا وسلطنة عمان في الوساطة الإقليمية. ويقترح المفاوض الإيراني تأجيل نقاش البرنامج النووي لتسوية الخلافات حول الشحن البحري، مؤكداً أن الهجمات العسكرية لم تنجح في إزاحة النظام الإيراني.