سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً جديداً أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الفترة الأخيرة، متأثراً بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتعثر مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الوضع دفع العملة الأمريكية للاقتراب من 53 جنيهاً مصرياً، حيث بلغ سعر الشراء نحو 52.78 جنيه والبيع 52.88 جنيه. تزامن هذا الارتفاع مع استعادة الدولار لقوته عالمياً، في ظل حالة من عدم اليقين السياسي الذي عزز من مكانته كملاذ آمن. يؤكد الخبراء أن استمرار التوترات الإقليمية والضبابية في مضيق هرمز يعززان قوة الدولار ويزيدان الطلب عليه كعملة احتياطية رئيسية، مما يضع المزيد من الضغط على الجنيه المصري مستقبلاً مع ترقب نتائج اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي.