يتناول المقال الوضع المأساوي في اليمن، ملقيًا الضوء على حقبة حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي استمر 33 عامًا. ينتقد المقال صالح لاستغلاله الصراعات الطائفية والعشائرية، وتركيزه على السلطة الشخصية على حساب التنمية الوطنية، وتحالفه مع الميليشيات. بعد إزاحته، تحالف صالح مع الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء، مما فاقم الأزمة. يصف المقال اليمن اليوم كدولة تعيش كارثة إنسانية، حيث تحكم ميليشيا الحوثي العاصمة بلا شرعية أو اهتمام بالبنية التحتية والخدمات الأساسية. ويشير إلى أن الحوثيين، على غرار صالح، يعتمدون على الصراعات ونشر الجهل، ويوجهون موارد البلاد لخدمة أجندتهم العسكرية وليس لتطوير اليمن، مع توجيه قراراتهم من طهران.