يشير المقال إلى إجماع شبه تام بأن الولايات المتحدة خسرت الحرب ضد إيران، وفشلت في تحقيق أهدافها المعلنة كإسقاط النظام ووقف برنامجها النووي. بل على العكس، ظهرت إيران أقوى وأكثر مرونة، وتمكنت من إلحاق ضرر بهيبة أمريكا العسكرية، وتعريض قواعدها وحاملات طائراتها للخطر، وفشل منظومة القبة الحديدية. يؤكد الكاتب أن الوقت ليس في صالح الأمريكان، الذين يبدون وكأنهم يبحثون عن مخرج لإنقاذ ماء الوجه وتجنب حرب برية مكلفة. في المقابل، ترفض إيران الشروط الأمريكية وتزيد من مطالبها، بينما يواجه الأمريكيون معارضة شعبية للحرب وتدهوراً اقتصادياً. يختتم المقال بأن نتائج الحرب ستفضي إلى معادلات مختلفة.