شهدت واشنطن مظاهرات حاشدة قادها قدامى المحاربين وعائلات العسكريين، مطالبين بإنهاء أي حرب محتملة ضد إيران ووقف التدخل الأمريكي الإسرائيلي. عبر المحتجون، الذين اقتحموا مبنى الكابيتول، عن غضبهم من تداعيات حروب سابقة كحرب العراق، منتقدين إدارة ترامب لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران. وأكدوا على ضرورة وجود مبررات مقنعة لأي عمل عسكري. كما استنكر المتظاهرون استخدام البيت الأبيض لمقاطع فيديو مضللة لتقديم الصراع، معتبرين ذلك استهانة بأرواح البشر. أشار محللون إلى أن إطالة أمد الصراع قد تضر بالإدارة الأمريكية، مستشهدين بأحداث تاريخية كأزمة السويس وفضيحة إيران-كونترا.