يشدد الكاتب د. عبد المنعم سعيد على ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر، رافضاً فكرة تأجيلها مجدداً. يرى المقال أن هذه الانتخابات ذات أهمية سياسية بالغة بعد عقدين من آخر انتخابات، وفي ظل تطورات خطيرة أدت إلى تدهور الثقة في المؤسسات. يستعرض التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الأزمة المالية، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، تصاعد عنف المستوطنين، والانقسامات الداخلية (خاصة في فتح). ويشير إلى أن 79% من الفلسطينيين يطالبون باستقالة الرئيس عباس. يؤكد الكاتب أن الانتخابات تمثل فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني لتأكيد سيادته واستعادة حقوقه، محذراً من أن تأجيلها أو التشكيك في نزاهتها سيعمق الأزمة ويفقد الحركة الوطنية مشروعيتها.