يرى خبراء دوليون أن انسحاب الإمارات من منظمتي أوبك وأوبك+، والذي يبدأ في مايو 2026، لن يسبب أزمات في أسواق النفط العالمية، بل قد يزيد المعروض تدريجياً. أكد خالد العوضي أن التوترات الجيوسياسية هي المتحكم الرئيسي بالأسعار حالياً، وأن القرار الإماراتي يتماشى مع رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز الإنتاج والاستثمار. أشار جمال القليوبي إلى خسائر مالية كبيرة تكبدتها الإمارات سابقاً بسبب قيود الإنتاج. وتسعى الإمارات، بعد خروجها، لجذب مشترين جدد عبر سياسة تسعير وإنتاج أكثر مرونة، مستهدفة رفع طاقتها الإنتاجية من 3.4 مليون برميل يومياً إلى 5 ملايين، مما قد يضعف قدرة أوبك على إدارة المعروض مستقبلاً.