أثار إعلان انسحاب الإمارات من منظمة أوبك جدلاً واسعاً في أسواق الطاقة العالمية، حيث تخطط أبوظبي لـ «حقبة جديدة» تتسم بالتحرر من قيود الإنتاج والبحث عن أسعار تنافسية. يهدف هذا القرار إلى رفع طاقة الإمارات الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً، وعقد شراكات ثنائية طويلة الأجل مع مستهلكين كبار مثل الهند والصين، مما يعكس رغبة الإمارات في سياسة طاقة أكثر استقلالية وتنوعاً. حذر خبراء من أن هذا الانسحاب قد يهدد تماسك أوبك ونفوذها التقليدي. أما بالنسبة لمصر، فأكد د. رمضان أبو العلا أنها ستكون الأقل تأثراً بفضل تنوع مصادر إمدادها من شرق المتوسط، وقدرتها على تأمين احتياجاتها المستقبلية عبر تدابير استباقية وشراكات متعددة.