المقال يثني على فيليب لازاريني، المفوض العام السابق للأونروا، لدوره المحوري في إبقاء الوكالة حية رغم الضغوط الإسرائيلية والأمريكية الهائلة الرامية للقضاء عليها. عمل لازاريني بجد لتعويض أصول الأونروا المتضررة في غزة وحث الدول على زيادة التبرعات بعد قطع الدعم استجابة لضغط حكومة نتنياهو. لم يتوان عن اتهام الكيان الإسرائيلي بشن حملة لإلغاء الأونروا، التي دعمت ملايين اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1949. وأشار إلى فظائع غير مسبوقة في غزة، وصفها بمقبرة. كما يُحسب له صموده وطلب تحقيق دولي مستقل أثبت عدم صحة الاتهامات الإسرائيلية ضد الوكالة التي لا تزال تكافح لتقديم خدماتها الأساسية.