يحذر مقال صادر بتاريخ 30 أبريل 2026 من أن إغلاق مضيق هرمز قد يدفع 45 مليون شخص إلى الفقر والجوع الشديد بحلول منتصف عام 2026، محولاً بذلك محور الأمن العالمي من النفط إلى الغذاء. يربط برنامج الأغذية العالمي هذه الأزمة بصراع افتراضي بين الولايات المتحدة وإيران يؤدي إلى تعطيل إمدادات الوقود والأسمدة الحيوية للزراعة، حيث يمر ثلث تجارة الأسمدة العالمية عبر هرمز. الدول النامية، خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا، ستعاني خسائر اقتصادية أكبر بكثير. يدعو الخبراء لإنشاء "ممرات غذائية آمنة" واتفاقيات دولية لحماية سلاسل الإمداد الغذائي من التوترات الجيوسياسية، محذرين من أن نقص الغذاء قد يثير اضطرابات واسعة النطاق.