كشف خبراء أن انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وأوبك بلس يعكس فهماً عميقاً للقرارات الاقتصادية ورغبة في استقلالية سياستها النفطية. يرى العاناني أن القرار خطوة سياسية تحمل رسالة بضرورة إنهاء الأزمة في المنطقة، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز والتوترات الجيوسياسية، مما يمنح الإمارات مرونة أكبر في إدارة قطاع الطاقة. بينما يؤكد العوضي أن أبوظبي لم تعد اقتصاداً نفطياً تقليدياً، حيث تتجه نحو التصنيع والصناعات البتروكيماوية، وأن مساهمة النفط في الناتج المحلي الإجمالي لا تتجاوز 30%. ويضيف الدكتور عبود أن هذا التحول سيمكن الإمارات من اتخاذ قرارات مستقلة بشأن مستويات الإنتاج والمخزون الاستراتيجي، مع تداعيات كبيرة على الصناعات العالمية.