يشير المقال إلى تصاعد غير مسبوق في إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، والذي يتجلى في هجمات متزايدة وإصابات وتهجير قسري وتدمير للممتلكات. يصف الكاتب هذه الأفعال بأنها "إرهاب دولة" ممنهج، تدعمه الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال والنظام القضائي، الذي يوفر حصانة شبه تامة للمستوطنين، حيث تغلق غالبية التحقيقات دون توجيه اتهامات. يؤكد المقال أن الإفلات من العقاب يشجع على استمرار هذه الجرائم، ويدعو المجتمع الدولي لفرض عقوبات حقيقية ورادعة ليس فقط على المستوطنين بل على المسئولين الإسرائيليين الذين يدعمون هذا العنف المنظم.